القائمة الرئيسية

الصفحات

اجتماعيات الرياضة

 

اتجاهات البحت وجهوه التنظير وعلى المستوى الدولي. انعكست الأيديولوجيات المتباينة على اتجاهات البحث والتنظير في علوم اجتماعيات الرياضة. فيشير إيرباخ 1:00 6 إلى أن الباحثين في شرق أوروبا يركزون على التطبيق. بينما في غرب أوروبا يركزون على التحليلات النظرية. وقدم كروتشك ارت م701 مدخلاً عريضاً لدراسة الجوانب الاجتماعية للنشاط البدني والرياضة من خلال التحليل النظري للثقافة البدنية. وعبر إطار من الفلسفة والسياسة وعلم الاجتماع المعرفي. وآشار إلى أن هذا المدخل هو الملائم لدراسة الرياضة كظاهرة اجتماعية. ولقد استخلص اتجاهين رئيسيين من استقراء الدراسات النظرية المتصلة بالثقافة البدنية هما: - الاتجاه الاسترجاعي علاتاءءمد مام . ويدعو للعودة إلى الطبيعة والحياة الفطرية. - الاتجاه المنظوري عانم و ويدعو إلى التواؤم والتكيف مع عمليات التحضر والتصنيع. وقدم لوي كنيون 0000 للف إسهامات جيدة في مجال إغناء البحث الاجتماعي في النشاط البدني والرياضة. وإليهما يرجع الفضل في تصنيف وتمييز الكتابات والدراسات التي تناولت اجتماعيات الرياضة والنشاط البدني. حيث قسماها إلى اتجاهين متميزين: أولا: الاتجاه المعياري م ١ناقم30: وهو يتضمن مجموعة الدراسات التي افترضت أن الأنشطة الرياضية تنتج أو تثمر بشكل تلقاني (ألي) أهدافاً اجتماعية معينة. وهذا الاتجاء ينقسم في داخله إلى معسكرين أيديولوجيين: أ- المعسكر الغربي (بقيادة الولايات المتحدة - كندا - أوربا الغربية). ب- المعسكر الشرقي (بقيادة روسيا الاتحادية - أوروبا الشرقية سابقا). ويميل المعسكر الفربي إلى تصور الرياضة كوسيلة لتشكيل شخصية الفرد في ضوء التعاليم الروحية المسيحية. بينما يميل المعسكر الشرقي إلى تقبل آن الرياضة لها أهداف مجتمعية. ومن الجدير بالذكر أن المعسكر الشرقي قبل عام 1990 أي قبل انهيار الاتحاد السوفييتي وتخليه عن النظرية الماركسية. كان كل اهتمامه منصبأ على تساؤل رئيسي هو: كيض يمكن تنظيم وتنمية الرياضة من أجل أ قصى فعالية لمقابلة المتطلبات (الاشتراكية) وتحقيق أهداف المجتمع (الاشتراكي)؟!”". ثانيا: الاتجاه غير المعياري ويعبر عنه مجموعة الدراسات والكتابات والمؤلفات التي تتفق مع المدرسة الغربية المثالية وتساير انجاهاتها والتي تمثل علماء اجتماع الرياضة الذين يتبنون الاتجاه الموضوعي (ما آمكن) في دراسة الرياضة. وبالتحديد فهم يتعاملون مع (القيمة - الطبيعية) وفرضهم الأول هو أن الرياضة مادامت لا هي بالحسنة كلية ولا هي بالسيئة كلية فإن أهدافها لا ترفض ولا تقبل بشكل مسلم به. وتتمركز جهودهم حول تفسير تأثير الرياضة - كنظام اجتماعي في سائر الأنظمة الاجتماعية أو الفكس. الوضع الراهن لعلم اجتماع الرياضة بعد تأسيس اللجنة الدولية لعلم اجتماع الرياضة عام 1965 انضم إليها عدد من الجماعات القومية فدعمت اللجنة هذه الجماعات وساعدتها في تنظيم نفسها. وحالياً هناك مشاركة قوية نسبيأ من باحثي كندا - انجلترا - فنلندا - اليابان - بولندا - الولايات المتحدة - المانيا'"كا. ومن منظور الانتاج العلمي فإن تقريراً صدر عام 1978 أفاد بأنه حتى ذلك التاريخ ظهرت 2583 دراسة علمية منشورة في مجال اجتماعيات الرياضة. بالإضافة إلى 723 كتاباً متصلاً بالموضوع وكان عدد الباحشين الملتخصصين في هذا المجال لا يزيدون على 100 باحث في العالم. وذكر لوشن 1980 أن إسهامات هؤلاء الباحثين تركزت في دراسة المجالات التالية: التحليل المقارن بين الرياضة والألعاب - التصنيف الطبقي - التنشئة الاجتماعية - الجماعات في الرياضة'”". وفي العالم الآن حركة متنامية في أبحاث ودراسات الرياضة من المنظور السوسيولوجي. تشترك فيها هيئات ومنظمات علمية وأكاديمية لها اعتبارها على المستوى الدولي. وبخاصة الجمعيات الدولية لعلم الاجتماع التي احتضنت هذا الاتجاه البحثي وتعهدته بشكل ملحوظ حتى أصبح عدد كبير ولافت للنظر من الباحثين المتخصصين في علم الاجتماع العام يدلون بدلوهم في بحوث اجتماعيات الرياضة والجوانب الثقافية والفولكلورية المتعلقة بها. وعلى الرغم من ذلك فإن النظام الأكاديمي (الأم) وهو التربية البدنية والرياضة لم يعط هذا المبحث الوليد اعترافه الكامل. فهناك مؤسسات أكاديمية وكليات جامعية كثيرة تعتبره مع علم نفس الرياضة وكثيرا ما تقدمه مقررات تحمل المادتين معاً. لكن بدأت ملامح هذا المبحث الجديد تظهر في ظل تزايد الجمعيات والدوريات””**' العلمية التي اتخذت من علم الاجتماع في المجال الرياضي اسما وهدفا تعمل على الارتقاء به. وإذا كان هذا هو الوضع في العالم المتقدم: فلك أن تتصور الوضع الراهن في العالم العربي. حيث حركة البحث العلمي والتنظيري لاجتماعات الرياضة تمشي بخطى وئيدة وتحتاج من المؤوسسات العربية المعنية كل دعم ومساندة ممكنة. الأشكال الاجتماصية للنشاط البد دي استخدم كثير من الباحثين والمؤلفين مترادفات ومسميات شتى تعبيراً عن الرياضة. ومن هؤلاء من استخدم مجموعة ثابتة من الأطر المفاهيمية لوصف الرياضة. غير أن بعضاً من المؤلفين استخدموا نفس التعبيرات. ولكن من خلال معان مغايرة ومختلفة. ومع صعوبات التعبير والاصطلاح وعبرالمائة سنة المنصرمة ظهرت ثلاثة مفاهيم أساسية تبناها أغلب الباحثين والمؤلفين. وأصبحت متداولة في مجال دراسة اجتماعيات الرياضة. وهي: اللعب ودام - الألعاب 5د - الرياضة #مم5. وقدم لوي ررما(73) إطاراً تصورياً لتوضيح العلاقة بين هذه المفاهيم الثلاثة. ولقد تصدر مفهوم اللعب (كمفهوم قبلي) كلا من الألعاب والرياضة وبنفس هذا الترتيب. باعتبار اللعب هو أصل الظاهرة الرياضية وجوهرها. وأن الألعاب طور وسيط ما بين اللعب بصورته الساذجة الفجة. والرياضة بصورتها النظامية المنضبطة. ولقد قدم لوي :«ه! 1978 نموذجاً مفاهيمياً لتوضيح هذه العلاقة. ومن أمثلة اللعب: الوثب - العبث في الماء - اللعب في الطين - التزحلق - تسلق الأشجار.