القائمة الرئيسية

الصفحات

الحياة الاجتماعية نفسها

 

إن لم يكن هو الحياة الاجتماعية نفسها. بدءاً بالواجبات ذات الطبيعة البيولوجية مرورأ يمجالات التربية والعمل والإنتاج والدفاع والاتصال والخدمات كالترويح وآوقات الفراغ أو التقاليد والمظاهر الاحتفالية. ولقد استخدم بعض العلماء تعبير «النشاط البدنيء» على اعتبار أنه المظلة أو المجال الرئيسي المشتمل على ألوان وأشكال وأطر الثقافة البدنية للانسان. ويبرز لارسون 500د.] من بين هؤلاء العلماء. ولقد اعتبر لارسون النشاط البدني بمنزلة نظام رئيسي تندرج تحته كل الأنظمة الفرعية الأخرى. وغالى في ذلك لدرجة آنه لم يرد ذكر للتربية البدنية على الإطلاق في مؤلفاته”". وإنما ذكر أن هناك معطيات تربوية من خلال الأنشطة البدنية. كما اعتبر النشاط البدني التعبير المتطور تاريخياً من التهبيرات التدريب البدني عمنسندء1 ادوتخوطط. الثقافة البدنية الست لوعتدزناط. وهي تعبيرات مازالت تستخدم إلى الآن ولكن بمضامين مختلفة, فدول مثل روسيا الانحادية وكذلك المانيا وبعض دول شرق أوربا تستخدم مصطلح الثقافة البدنية للتعبير عن نظام (التربية البدنية والرياضة). ولقد كان النشاط البدني ولايزال جزءاً متكاملاً من حياة الفرد والأسرة عبر عصور وحضارات الإنسان المختلفة. ولطالما أسهم النشاط البدني في الترابط الأسري والحياة الاجتماعية بمختلف أنشطتها. ومنح أفراد الأسرة السعادة والمتعة والبهجة من خلال آنشطة الترويح وأوقات الفراغ والمظاهر الاحتفالية المتهددة الأغراض. كما كان له أثره الطيب في إضفاء الأمن والأمان النفسي والاجتماعي للأفراد والمجتمعات. علاوة على مظهر الصحة والحياة الطيبة كأحد معطيات النشاط البدني. والنشاط البدني لا يتأثر بكل القوى الاجتماعية المحيطة به فقط. وإنما أيضاً يؤثر فيها. فلقد قدم لارسون إطارأ إجتماعياً عاماً يتيح تصور أبعاد العلاقة بين النشاط البدني وسائر القوى الاجتماعية المحيطة. والتي أوجزها هني!7*: - علاقة الأنشطة البدنية بالقوى ذات التفاعل النشط في البيئة وهمي القوى الاجتماعية - القوى الثقافية - الفرد. وهي في مجموعها تشكيل خصائص الفرد وبذلك تتقرر ردود الأفعال نحو النشاط البدني بواسطة الحاجات الاجتماعية والاهتمامات. وهي عوامل تقرر حدود وامتدادات على النحو التالي: - قابليتها للتكرار (يمكن إعادة نفس النشاط أكثر من مرة). - تنتهي بنتيجة محددة (هزيمة أو نصر). - تتسم ببعض التنظيم (كتقسيم اللاعبين لفريقين). ويقرر كايوا 705101016 أن أهم خصائص الألعاب الأساسية تتلخص في الآنتي: - السلوك الوصضي: وهذا يعني إمكان وصفها لمن لا يعرفها. حتى يمكن أن تكرر إلى عدد من المرات ويتضمن الوصف فواعدها بالطبع. - المشاعر وروح هذا النشاط: بمعنى آن لكل لعبة من الألعاب مشاعرها المصاحبة التي يتوقعها اللاعبون بحيث تتميز بروح خاصة تشكلها. ولقد نظر جورج ميد 1130 .ذ) إلى الوظيفة الاجتماعية للألعاب. على أنها مجموعة من الظروف التي تتضمنها عمليات التنشثة الاجتماعية. شفي سبيل أن يقوم الطفل بممارسة لعبة منظمة. فإن عليه أن يلم بكل أدوار المشتركين معه في اللعبة. من حيث الحقوق والواجبات. حيث يتحدد دور كل طفل من خلال تنظيم بقية الأدوار التي تتشكل منها اللعبة. ولذلك فإن ميد يرى آن المعطيات التربوية للألعاب. أفضل منها في اللعب الحر. وخاصة للأطفال في سن المدرسة!2, ولقد أكد ورنر م7 على إيجابية الألعاب وديناميتها وتضمنها مادة اللعب كأساس لها. مشيراً إلى أن الإنسان يمكن أن يلعب دون أن يمارس لعبة من الألعاب. كأن يلعب بطريقة اجتماعية (عقلية - لفظية - تخيلية). ولكنه لا يستطيع أن يشترك في ألعاب حقيقية 0258 دون لعب إدا©. ولهذا فإن اللعب متطلب قبلي للألعاب221. ويمكن تعريف الألعاب بأنها «اشتراك عدد من الأفراد في نشاط اجتماعي منظم بهدف اللعب». ومن هذا التعريف يتضح لنا أن جوهر الألعاب هو اللعب ولكنه منظم ومن خلال إطار اجتماعي. أي يجب أن يتم مع فرد آخر على الأقل. على عكس اللعب الذي يمكن للطفل أن يمارسه مع نفسه أو مع دميته أو كرته. الرياضة مدمد الرياضة أحد الأشكال الراقية للظاهرة الحركية لدى الإنسان. وهي طور متقدم من الألعاب وبالتالي من اللعب. وهي الأكثر تنظيماً. والأرفع مهارة وكلمة رياضة في اللغة الإنجليزية والفرنسية 26:دم5. في اللاتينية والأصل الإيتمولوجي لها هو 6هم1210. ومعناها التحويل والتغيير. ولقد حملت معناها ومضمونها من الناس عندما يحولون مشاغلهم واهتماماتهم بالعمل إلى التسلية والترويح من خلال الرياضة. ويعرف ما تفيف »#ع2ر»2943:0 الرياضة بأنها ٠نشاط ذو شكل خاص جوهره المنافسة المنظمة من أجل قياس القدرات وضمان أقصى تحديد لهاء. وبذلك فإن ما يميز الرياضة هو قيامها على فكرة النشاط التنافسي. وتعرف كوسولا انامده! الرياضة بأنها «التدريب البدني بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المنافسة لا من أجل الفرد الرياضي فقط. وإنما من أجل الرياضة في حد ذاتها». وتضيف كوسولا أن التنافس سمة أساسية تضفي على الرياضة طابعاً اجتماعياً ضرورياً. ذلك لأن الرياضة نتاج ثقافي للطبيعة التنافسية للإنسان من حيث هو كاثن اجتماعي ثقافي/. وتتميز الرياضة عن بقية ألوان النشاط البدني بالاندماج البدني الخالص. ومن دونه لا يمكن أن نعتبر النشاط رياضة أو ننسبه إليها. كما أنها مؤسسة أيضاً على قواعد دقيقة لتنظيم المنافسة بعدالة ونزاهة. وهذه القواعد تكونت على مدى التاريخ سواء قديماً جدأ أو حديثاً. والرياضة نشاط يعتمد بشكل أساسي على الطاقة البدنية للممارسين. وفضي شكله الثانوي على عناصر مثل الخطط وطرق اللعب. ويشير لوشن. سيج'”" إلى أن الرياضة يمكن أن تعرف بأنها: «نشاط مفعم باللعب. تنافسي. داخلي وخارجي المردود أو العائد. يتضمن أفراداً أو فرقاً تشترك في مسابقة. وتقرر النتائج في ضوء التفوق في المهارة البدنية. والخطط». والتعريف السابق يعبر عن النموذج المثالي للرياضة والتي من أمثلتها: كرة القدم - ألعاب القوى - الملاكمة. السلاح. وفي بعض الأحيان تذكر بعض الأنشطة على آنها رياضة كمسابقات النرد والشطرنج وما إلى ذلك. ولكنها لا تقابل محددات التعريفات السابق