القائمة الرئيسية

الصفحات

يفكر في التخطيط لها

  •  

سيطرعلى حياتك هل لديك هدف في الحياة تود تحقيقه؟ هل تعرف إليأين أنت ذاهب؟ قامت جامعة ©81لا بعمل بحث يضم خريجي إدارة الأعمال الذين تخرجوا من عشر سنوات» في محاولة منها لاكتشاف منهجية النجاح لديهم. فوجدوا أن 83 / من العينة لم يكن لديهم أهداف محددة سلقاء وكان الملاحظ أنهم كانوا يعملون بجد ونشاط كي يبقوا على قيد الحياة؛ ويوفروا لهم ولأسرهم متطلبات المعيشة. على الجانب الآخر وجدوا أن 14 / منهم كان لديهم بالفعل أمداف, لكنها أهداف غير مكتوبة» ولا يؤازرها خطط واضحة للتنفيذء وكانت هذه العينة تكسب ثلاثة أضعاف العينة السابقة. وفي الأخير كعينة مختلفة تمئل 3 ./ من الطلاب, وهم الذين قاموا بتحديد أهداف واضحة؛ وقاموا بصياغتها وكتابتهاء ووضع خطط لتنفيذها وهؤلاء كانوا يربحون عشرة أضعاف دخل العينة الأولى. مما سبق يتضح وبقوة أهمية وضع أهداف لنا. وأهمية رسم خطط تساعدنا على تحقيق هذه الأهداف. كذلك أهمية أن يكون لدينا العزيمة والإرادة لتحقيق هذه الأهداف. هذه القوة بعدم استخدامنا إياهاء وبعدم استتثارة الحماسة والدافع والطموج من خلال ضنع أهداف براقة. والغريب أن هناك كثير من الحقائق تعمى أعيننا عن رؤيتها رغم وضوحها الشديد! ذات يوم كنت أتحدث مدير إحدى الشركات بكنداء وسألته: هل حصلت على إجازة ترفيهية قريبة؟ فأجابني: نعم لقد ذهبت إلى المكسيك؛ ومكثت فيها أسبوعين كاملين. فقلت له: جيد؛ وكيف خططت لإجازتك؟ قال: حددنا ميزانية الرحلة؛ ثم أخطرنا المكان الذي نود الذهاب إليه بقدومنا كي ينتظروناء ثم اتصلنا بأكثر من شركة سياحية لنرى أيهما يعطي مزايا أكثر» واخترنا أفضلها بالفعل وحملنا حاجياتنا وذهبنا إلى المكسيك. وتمتعنا برحلتنا التي خططنا لها. فقلت له: رائع» أرى أنك ممن يخططون لأنفسهم بدقة. فقال باسمًا: بالطبع. خاصة الإجازات» فالتخطيط الجيد يجنبني المفاجآت. والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة:» يوفر علي الوقت في إصلاح ما قد يفسد من الأشياءء وبهذا أتجنب المفاجآت غير السارة وخيبة الأمل التي قد تطل برأسها. فبادرته بسؤال: إذن هل لديك برنامج منظم لحياتك اليومية؟ فقال: هذا يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين» وهذاما لا يتوفر لي» لكنني أسجل في ذهني دائمًا خططيء وأحفظ في ذاكرتي خططي المستقبلية! تأمل معي قارئي الكريم.. ف كمامينا خط ما لرحلت» الترفيصية يكل ١ دقة, واستعان بكل الأدوات التي تساعده على ل '- تحقيق أهدافه.لكنهلا يلقى بالا بحياته. ولا يفكر في التخطيط لها! شخص آخر قال لي أنه لا يؤمن بمسألة تحديد الأهداف. وأنه يرى أنها مضيعة للوقت. وأخبرني أنه قرأ كثيرّاء وحضر دورات كثيرة؛ وأنه حاول من قبل تحديد أهدافه في الحياة؛ لكن جميع محاولاته باءت بالفشل» والخسران المبين. يقول تشارلز جبنز في ختابه (الذات العليا): ل أهداف ستعيش حياتك متنقلا من إلنىاخرى. وفي قصة أليس في بلاد العجائب يجيب (توماس كلير) عن تساؤل هام كان يدور في ذهن بطلة روايته بقوله (بدون هدف ستكون حياتك كقارب بلا دفة» وستنتهي رحلتك على صخر الحياة.. أشلاء مبعثرة). كن كان الهدف يحتل هذه الأهمية ١ الكبيرة. فلماذا لا يقوم الناس بتحديد أهدافهم في الحياة؟ فالرؤية المهزوزة للذات» تنعكس على المرء في كافة شؤونه» مما يشعره بأنه غير كفء للنجاح والتميز» وأن النجاح قد حُلق للآخرين فقطء لذا نراه سائرًا مع القلة الضالة في الحالة» لاايدري شيء عن أهدافه» ولا يستطيع تحديد ما يريد. ولعل الشيء الجيد في هذا المقام أن الرؤية المهزوزة أمر حياتية سابقة؛ لذا فليس من المستحيل تغييرها شريطة أن يكون لديه العزيمة والإصرار لذلك. وإلافسيكون إمعة على هامش الحياة يقبل ويرضى بأي شسيء» يقتنسع ويوافسق على أي قرارء ولن يرى بد ولا أهمية لتحديد أهدافه في الحياةء توماس أديسون يقول لهؤاء أن (أكبر الفاشلين هو أولثئك الذين يخشون 0 أما إن كنت من الذين يتمتعون بروج ١ تواقة: تشتاق دائمًا إلن الجلوس على تكون عينيك ثابتة على المركز الأول فكما يقول كنيديء بمجرد ان ترضن بالمرتبة